مراجعة: هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعين؟ (مزايا وعيوب كل منهما)

ربما كنت تدرس أو تعمل على مشروع عملك وتسأل نفسك ما هو اللون الفاتح الأفضل بالنسبة لك؟ 💡 غالبًا ما يوصى بالضوء الأزرق للطلاب وطلاب الجامعات لأنه وجد أنه يحسن التركيز والوظيفة الإدراكية. ومع ذلك، ليست كل ألوان الضوء متساوية، يمكن أن يكون للأطوال الموجية المختلفة تأثيرات مختلفة على قدرتك على التركيز والتعلم. في مقال المراجعة، هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعيون؟ تحاول شركة Nooh Freestyle أن تشرح لك ما تحتاج إلى معرفته حول لون الضوء حتى تحصل على معلومات أكثر اكتمالاً في هذا المجال.

مراجعة: هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعين؟ (مزايا وعيوب كل منهما)

أي ضوء أفضل؟

White Light vs. Yellow Light Which One Is Better for Eyes

تتأثر عيناك بنوع الضوء الذي تستخدمه وغالباً ما تتعرض له. لذلك، من الضروري اختيار مصدر الضوء بعناية وتقييم مزايا وعيوب الضوء الأبيض مقابل الضوء الأصفر. هناك مجموعة واسعة من الأضواء، على سبيل المثال مصادر الضوء الموفرة للطاقة والتي تولد حرارة أقل تعتبر أكثر أمانًا لعينيك. تتوفر المصابيح بإضاءات وأسعار مختلفة، لذا عليك اختيار الخيار الأفضل لك.

يمكن أن يكون للألوان المختلفة تأثيرات مختلفة. تتوافق الألوان المختلفة مع أطوال موجية مختلفة، ولكل طول موجي تأثير مختلف على قدرتك على التركيز. على سبيل المثال، ثبت أن الضوء الأزرق يعمل على تحسين اليقظة والوظيفة الإدراكية، في حين أن الضوء الأحمر يمكن أن يساعدك على الاسترخاء والراحة.

إذا كنت تبحث عن ضوء يساعدك على التركيز والبقاء متيقظًا، فإن الضوء الأزرق يعد خيارًا رائعًا. ومع ذلك، إذا كنت تبحث عن ضوء يساعدك على الاسترخاء بعد يوم طويل من الدراسة، فقد يكون الضوء الأحمر هو الخيار الأفضل. باستخدام الضوء البارد يمكنك زيادة التركيز، وباستخدام الضوء الدافئ يمكنك خلق جو مريح.

حول درجة حرارة اللون للضوء

كلفن هو مقياس لدرجة حرارة اللون التي تتراوح من الدافئة لبيئات أكثر راحة إلى باردة للحصول على مظهر نظيف وعصري. هناك اختلافات بين الضوء الأبيض والضوء الأصفر. سواء كان الشخص يستخدم مصدر ضوء معين للقيام بمهمة ما أو الراحة أو الدراسة، فإن درجة حرارة لون الضوء والضوء الأصفر مقابل الضوء الأبيض يمكن أن يكون لها تأثير مهم عليه. لذلك، يعد اختيار درجة حرارة اللون المناسبة بناءً على الضوء الدافئ مقابل الضوء البارد للدراسة خطوة مهمة جدًا.

حول درجة حرارة اللون للضوء

الفرق بين الضوء الدافئ والبارد

يتراوح نطاق درجة الحرارة بين 1000 و5000 كلفن يحاكي غروب الشمس، ومن 5000 إلى 10000 كلفن يحاكي ضوء النهار. باستخدام الضوء البارد يمكنك زيادة التركيز، وباستخدام الضوء الدافئ يمكنك خلق جو مريح.

كلفن هو مقياس للون الضوء ويستخدم عند اختيار الضوء الأبيض البارد وضوء النهار والضوء الأبيض الدافئ. بشكل عام، قيم كلفن الأعلى تجعل الضوء أكثر بياضًا. تتراوح درجة حرارة اللون الأبيض الدافئ بين 2700-3200 كلفن، بينما تتراوح درجة حرارة النهار بين 4000-4500 كلفن، بينما تتراوح درجة حرارة اللون الأبيض البارد بين 5000-6200 كلفن.

عندما ترغب في الاسترخاء مع العائلة والأصدقاء، فإن اللون الأبيض الدافئ يخلق جوًا لطيفًا. يوجد هذا اللون عادةً في غرفة المعيشة وغرفة النوم وغرفة الطعام حيث يتجمع الجميع.

اللون الأبيض البارد يخلق توهجًا ناعمًا وباردًا. وهذا يجعله خيارًا شائعًا للحمامات والمطابخ لأنه أكثر سطوعًا وتركيزًا.

هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعين؟

لكي نتمكن من الإجابة على سؤال ما إذا كان الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعين، يجب أن نتعرف على عيوب وخصائص الضوء الأصفر والأبيض.

الضوء الأصفر هو أفضل ضوء للاستقبال

يتميز الضوء الأصفر، الذي يشار إليه غالبًا بالضوء الدافئ، بدرجة حرارة لون تتراوح بين 2700 إلى 3000 كلفن. وهو يشبه لون ضوء الشمس الطبيعي عند شروق الشمس أو غروبها. يمكن للضوء الأصفر أن يخلق جوًا مريحًا ومريحًا يساعد في تقليل ضغط العين وإجهادها.

يتميز الضوء الأصفر بدرجة حرارة لون أقل ويوفر جوًا مريحًا وهادئًا. يعد هذا النوع من الإضاءة مثاليًا لمناطق الصالة وغرف الاجتماعات غير الرسمية والمساحات التي تتطلب بيئة أكثر استرخاءً. الضوء الأصفر لطيف وأقل كثافة، مما يمكن أن يساعد في تقليل إجهاد العين وخلق شعور بالاسترخاء في بيئة العمل. كما أنه مثالي لخلق جو لطيف في مناطق الاستقبال أو غرف الانتظار.

خصائص الضوء الأصفر

  • مريح للعين : الضوء الأصفر مريح للعينين ويمكن أن يساعد في تقليل إجهاد العين والتعب أثناء جلسات الدراسة الطويلة.
  • يزيد من الاسترخاء : البيئة الدافئة التي يخلقها الضوء الأصفر يمكن أن تجعل بيئة الدراسة أكثر جاذبية واسترخاء، مما قد يؤدي إلى تحسين التركيز.

عيوب الضوء الأصفر

  • انخفاض اليقظة : قد تتسبب الطبيعة المريحة للضوء الأصفر في شعور بعض الأشخاص بقدر أقل من اليقظة أو التركيز أثناء جلسات الدراسة.
  • انخفاض الرؤية : الضوء الأصفر ليس ساطعًا مثل الضوء الأبيض، مما قد يجعل من الصعب رؤية النص أو التفاصيل الصغيرة في بعض المواقف.

الضوء الابيض

الضوء الأبيض، المعروف أيضًا باسم الضوء البارد أو ضوء النهار، لديه عادة درجة حرارة لون تتراوح بين 5000 إلى 6500 كلفن. إنه يشبه الضوء الطبيعي للشمس عند الظهر ويوفر بيئة واضحة ومشرقة. وفقًا للدراسات التي تم إجراؤها، فقد ثبت أن مصدر الضوء الأبيض LED المدمج RGB يوفر أفضل الخصائص للعمل والدراسة.

يتميز الضوء الأبيض، المعروف أيضًا باسم الضوء البارد، بوجود درجة حرارة لونية أعلى، تشبه ضوء النهار. يشتهر هذا النوع من الإضاءة بكونه ساطعًا ومنشطًا ومحفزًا. يعد الضوء الأبيض مثاليًا لمناطق العمل التي تتطلب مستوى عالٍ من التركيز والاهتمام، مثل غرف الاجتماعات ومساحات العمل الفردية ومناطق الدراسة. بالإضافة إلى ذلك، فهو رائع لتحسين الألوان وتفاصيل الكائنات، والتي يمكن أن تكون مفيدة للعمل الإبداعي أو الموجه نحو التفاصيل.

خصائص الضوء الأبيض

  • زيادة اليقظة : يمكن أن تساعد درجة الحرارة الباردة للضوء الأبيض على زيادة التركيز، مما يجعل من السهل البقاء مستيقظًا ومركزًا أثناء جلسات الدراسة الطويلة.
  • تحسين الرؤية : الضوء الأبيض أكثر سطوعًا من الضوء الأصفر، مما يسهل القراءة أو الكتابة أو رؤية التفاصيل المعقدة في المواد الدراسية.

أضرار الضوء الأبيض على العين

  • زيادة إجهاد العين : يمكن أن تسبب الطبيعة الساطعة للضوء الأبيض إرهاق العين أو عدم الراحة مع مرور الوقت، خاصة أثناء فترات القراءة الطويلة.
  • استرخاء أقل : قد تخلق النغمة الحادة والباردة للضوء الأبيض بيئة أقل راحة أو استرخاء لبعض الأشخاص.

الضوء الابيض

بالنسبة لأنشطة معينة، هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعينين؟

يسألنا العديد من مستخدمينا عن لون الضوء الذي يجب عليهم اختياره، وبالنسبة لبعض الأنشطة، هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعيون؟ تسمح لنا القيم التالية بحساب مقدار الضوء الأزرق الذي نتعرض له. ومن حيث درجة حرارة اللون، فإن الضوء الأصفر الأكثر هو 1800 كلفن بينما الضوء الأكثر زرقة هو 6500 كلفن. وتنقسم هذه الأضواء إلى ثلاث فئات:

  • يمكنك الدراسة في ضوء يتراوح بين 2500 إلى 3000 كلفن وترتاح جيدًا بعد أن يسخن الضوء.
  • عند العمل في الهواء الطلق، يعتبر الضوء الطبيعي بين 4900 و6500 كلفن مثاليًا للعينين.
  • توفر الأضواء التي تبلغ درجة حرارتها 6500 كلفن مستوى ممتازًا من الإضاءة وتزيد من التركيز والانتباه.

ينبغي اختيار الضوء الأزرق البارد ذو أعلى نسبة CCT أثناء ساعات العمل عندما تكون في حالة تأهب واستيقاظ. وكبديل، إذا كنت تواجه صعوبة في النوم ليلاً، يمكنك اختيار درجة حرارة اللون أقل من 3000 كلفن حتى تتمكن من الاسترخاء والدراسة.

تتراوح درجة حرارة كلفن الأبيض البارد من 5000 إلى 6000 درجة. بالمقارنة مع المصابيح المتوهجة أو الهالوجين، فإن اللون أبيض دافئ. كما يوحي الاسم، فإن اللون الأبيض البارد يشبه ضوء النيون لأنه يميل نحو ظلال اللون الأزرق.

تعتبر الإضاءة الناعمة أيضًا مثالية لغرفة المعيشة أو غرفة الطعام أو غرفة النوم أو الغرف الأخرى. يصبح الجلد أكثر نعومة وأقل خشونة، وتكون العيون أكثر راحة. الأبيض يبدو أفضل علينا جميعا.

تطبيق الضوء الأبيض البارد والطبيعي والدافئ

أي تطبيق يتطلب الضوء ليعكس اللون الحقيقي لجسم ما، بما في ذلك المطابخ، الجراجات، ورش العمل، عروض المنتجات، الصالونات، التطبيقات الصناعية، أو أي تطبيق آخر يتطلب الضوء ليعكس اللون الحقيقي للأشياء. بالإضافة إلى ذلك، يميل اللون الأبيض الدافئ إلى أن يكون أقل سطوعًا من اللون الأبيض البارد.

يستخدم معظم الناس مصابيح LED بيضاء باردة لإضاءة خزانة المطبخ. يوصى باستخدام اللون الأبيض الدافئ للخزائن والطاولات الخشبية في المطابخ ذات المظهر الريفي. بالمقارنة مع اللون الأبيض البارد، فهو يتمتع بمظهر أكثر حداثة وهو مناسب بشكل أفضل لمطابخ المختبرات وطاولات الجرانيت وأرضيات البلاط وبيئة العمل الخفيفة لمستخدمي الكمبيوتر.

تطبيق اللون الأبيض الفاتح البارد والطبيعي والدافئ

إذا كنت تشعر أن اللون الأبيض البارد والأبيض الدافئ هما الأزرق والأصفر على التوالي، فقد تفضل الضوء الأبيض الطبيعي. يستخدم هذا اللون الفاتح في تطبيقات المكياج أو تلوين الشعر أو التصوير الفوتوغرافي أو الرسم التوضيحي أو الرسم أو أي عمل آخر يتطلب تحكمًا دقيقًا في الألوان.

إذا كنت ترغب في إنشاء لون فاتح بتأثير طبيعي، فإن لون ضوء النهار هو الخيار الأفضل لإضاءة المكاتب المنزلية. نظرًا لنغمتها الواقعية، فإنها تخلق تأثيرًا مشابهًا للضوء الطبيعي. بغض النظر عما إذا كنت تستخدم مصابيح CFL أو الضوء الطبيعي، فإن ضوء الشمس الطبيعي أكثر صحة. تشمل فوائد الضوء الخارجي زيادة إنتاج فيتامين د والسيروتونين، مما يجعل قضاء 10 إلى 20 دقيقة يوميًا في الهواء الطلق مفيدًا جدًا لصحتك. قضاء الوقت في الخارج يحسن مزاجك، ويعزز صحة العظام، ويحسن الرؤية. كما أنه يجعلك أقل اكتئابًا وتوترًا.

هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعين؟

يعتمد الاختيار بين مصابيح الإضاءة الصفراء والبيضاء على الاحتياجات والأهداف المحددة لمكتبك. بعض العوامل التي يجب مراعاتها هي:

الأنشطة المنجزة : إذا كان فريقك منخرطًا بشكل أساسي في المهام التي تتطلب تركيزًا وثيقًا واهتمامًا بصريًا، مثل التصميم الجرافيكي أو تحليل البيانات، فقد يكون الضوء الأبيض أكثر ملاءمة. من ناحية أخرى، إذا كنت ترغب في خلق بيئة هادئة أو تعزيز التفاعل الاجتماعي في مناطق معينة من المكتب، فقد يكون الضوء الأصفر خيارًا مثاليًا.

الراحة البصرية : من المهم مراعاة الراحة البصرية لموظفيك. قد يشعر بعض الأشخاص براحة أكبر مع الضوء الأبيض، بينما يفضل البعض الآخر الضوء الأصفر. إذا أمكن، يمكنك التفكير في الجمع بين المصابيح الصفراء والبيضاء بحيث يتمكن كل موظف من العمل وفقًا لتفضيلاته.

 الجماليات والتصميم : عند اختيار نوع النمط، ينبغي أيضًا مراعاة التصميم العام وجماليات مكتبك. يخلق الضوء الأبيض إحساسًا بالحداثة والنظافة، بينما يمكن للضوء الأصفر أن يخلق بيئة أكثر راحة وتقليدية.

تسمح لك العديد من موديلات مصابيح LED بضبط درجة حرارة اللون، مما يسمح لك بتخصيص الإضاءة وفقًا لاحتياجاتك الخاصة. تذكر أن لكل من الضوء الأبيض والأصفر مزاياه وعيوبه، ويعتمد الاختيار على احتياجات شركتك وتفضيلاتها. مهما كان اختيارك، تأكد من إنشاء مساحة عمل مريحة وممتعة وعملية لموظفيك.

بالنسبة للمكاتب، الضوء الأصفر أفضل للعيون أو الضوء الأبيض

أسئلة مكررة

هل مصباح LED مناسب للقراءة؟

نعم، يعد ضوء LED مفيدًا للدراسة لأنه، مقارنة بأنواع الإضاءة الأخرى، يمكن أن تحتوي مصابيح LED على ألوان مختلفة، مثل اللون الأزرق، والذي ثبت أنه يحسن اليقظة والوظيفة الإدراكية. يمكنك أيضًا استخدام مفتاح باهت أو تشغيل لمبة LED بجهد أقل لمطابقة السطوع حسب تفضيلاتك الشخصية.

هل الضوء الأزرق مفيد للقراءة؟

نعم، الضوء الأزرق مفيد للدراسة لأنه ثبت أنه يحسن اليقظة والوظيفة الإدراكية.

هل الضوء الأصفر مفيد للقراءة؟

الضوء الأصفر ليس فعالًا في القراءة مثل الضوء الأزرق، لكنه يمكن أن يساعد في تحسين حالتك المزاجية ويجعلك تشعر بمزيد من اليقظة.

هل الضوء الأحمر مفيد للقراءة؟

الضوء الأحمر ليس فعالاً في القراءة مثل الضوء الأزرق، لكنه يمكن أن يساعدك على الاسترخاء بعد يوم طويل من العمل أو الدراسة. الألوان الدافئة مثل الأحمر والبرتقالي، ذات الأطوال الموجية الأعلى، تحفز عقلك بشكل طبيعي على الراحة والنوم، مما يجعلها أقل فائدة للدراسة.

هل الضوء الدافئ مفيد للقراءة؟

الضوء الدافئ ليس فعالًا في القراءة مثل الضوء الأزرق، لكنه يمكن أن يساعد في تحسين حالتك المزاجية ويجعلك تشعر بمزيد من اليقظة. تخلق الألوان الدافئة، ذات الأطوال الموجية الأعلى، رد فعل مشابهًا لغروب الشمس أو ضوء الشموع المريح. بدلًا من مساعدتك على البقاء مستيقظًا ومركزًا، تخلق الألوان الدافئة جوًا مريحًا يحفز إنتاج الجسم الطبيعي للميلاتونين، وهو هرمون النوم.

هل الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للقراءة؟

يعتمد الاختيار بين الضوء الأصفر والأبيض للقراءة إلى حد كبير على التفضيل الشخصي والاحتياجات الفردية. كلا النوعين من الضوء لهما مزايا وعيوب، والتي يمكن أن تؤثر على التركيز والإنتاجية والرفاهية العامة.

ما هو أفضل ضوء مصباح للعين أثناء القراءة؟

الضوء الأزرق والضوء الأحمر هما أفضل الألوان للقراءة ليلاً لأنهما لا يؤثران على إيقاع الساعة البيولوجية أو التوازن الهرموني. إذا كنت تقرأ من نسخة ورقية، فستكفي مصابيح LED باللون الكهرماني أو الأحمر المصممة لحجب الضوء الأزرق. إذا كنت تستخدم جهازًا إلكترونيًا ينبعث منه ضوء مثل الكمبيوتر أو الكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي أو Kindle أو الهاتف الذكي للقراءة، فيجب عليك أيضًا ارتداء نظارات عازلة. الأشخاص الذين قرأوا باستخدام جهاز ينبعث منه الضوء في المساء لم يشعروا بالاسترخاء أو النعاس، واستغرقوا وقتًا أطول للنوم، وكانوا أقل يقظة وانتباهًا في صباح اليوم التالي مقارنة بأولئك الذين قرأوا كتابًا مطبوعًا. تنبعث أجهزة LED أيضًا من موجات الضوء الأزرق التي تعطل توازن هرمون الميلاتونين.

خاتمة

يختار بعض الأشخاص الضوء الأصفر للقراءة، لكن آخرين يفضلون الضوء الأبيض كخيار أفضل. كما هو الحال دائمًا، يعد هذا اختيارًا شخصيًا بناءً على تفضيلاتك. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن الجمع بين أنواع مختلفة من الضوء بناءً على التطبيق. السؤال المهم الذي تحتاج إلى إجابة هو ما هو الضوء الذي يجعل عينيك أكثر تعبًا ويؤثر على تركيزك وحالتك المزاجية. يقول بعض الخبراء أنه يجب عليك استخدام الضوء الأصفر الذي تقل درجة حرارته عن 3000 كلفن للدراسة ليلاً.

تعليقاتكم واقتراحاتكم؟

نأمل أن نتحقق مما إذا كان الضوء الأصفر أم الأبيض أفضل للعينين. والتعريف بمساوئ وعيوب كل منها قد يكون مفيداً لك اليوم. إذا فاتتك نقطة ما، أو لديك رأي أو اقتراح، يمكنك مشاركتنا به في قسم التعليقات في هذه المقالة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -